محمد بن جعفر الكتاني
478
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
كان - رحمه اللّه - من كبار تلامذة مولاي العربي الدرقاوي ، وشهد له شيخه المذكور بالخصوصية . وثناء الناس عليه كثير . توفي في حدود الخمسين - أو : نحوها - ومائتين وألف ، ودفن بروضتهم المذكورة ، أمام شاهد سيدي محمد الكامل ، بينه وبينه نحو من خمس وعشرين خطوة ، وجعل عليه حوش صغير للتمييز . ولم يعقب . [ 1829 - المؤرخ الأديب سيدي محمد بن أحمد المكلاتي ( الأكبر ) ] ( ت : 1041 ) ومنهم : الشيخ الفقيه الأديب ، الناظم الناثر الأريب ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن أحمد بن محمد ابن أحمد المكلاتي الأكبر ؛ صاحب " تذييل نظم الوفيات " للفقيه الأديب الكاتب أبي عبد اللّه محمد ابن علي الفشتالي . كان - رحمه اللّه - أديبا مؤرخا ، ناظما ناثرا . سمع من العارف الفاسي وحضر مجالسه . وتوفي سنة إحدى وأربعين وألف . وإلى تاريخ وفاته أشار الشيخ ميارة بقوله : محمد المكلاتي ماش ولفظه * بنظم ونثر كالرحيق المسلسل وضريحه بهذا الخارج ، قريب من قبر سيدي عبد الرحمن الشامي الذي بجوار روضة الشرفاء العراقيين المذكورة ، عليه شاهد كبير . [ 1830 - المؤرخ الأديب سيدي محمد بن حمدون المكلاتي ( الأصغر ) ] ( ت : 1156 ) ومنهم : قريبه السيد الفقيه ، العلامة المؤرخ النزيه ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن حمدون المكلاتي الأصغر ؛ صاحب التذييل الثاني على " نظم الوفيات " المذكور للفشتالي . قرأ على أبي محمد سيدي عبد القادر الفاسي ؛ سمع عليه الحديث والسير ، والعربية وصحيح البخاري بلفظه ، وغير ذلك . وكان أديبا مؤرخا ، من أهل العلم والعدالة . والمكلاتيون : بيتهم شهير ، وكان فيهم كتاب وعدول . توفي - رحمه اللّه - بالطاعون رابع عشر جمادى الأولى عام ستة وخمسين ومائة وألف ، ودفن بهذا الخارج ، قريبا من قريبه قبله ، وجعل عليه - أيضا - شاهد .